صبّ جوستافو ألفارو، مدرب منتخب باراجواي، غضبه على وسائل الإعلان بعد الانتقادات التي طالت لاعبيه عقب الخسارة القاسية أمام الولايات المتحدة في افتتاح مشوارهم بكأس العالم، مطالبا وسائل الإعلام بالكف عن مهاجمة فريقه وتوجيه كل "اللكمات" إليه وحده.
وتحمّل ألفارو المسؤولية الكاملة عن هزيمة باراجواي 4-1 أمام الولايات المتحدة، أحد البلدان المضيفة، الأسبوع الماضي، مؤكداً ضرورة ترك لاعبيه وشأنهم حتى يتمكنوا من تصحيح مسارهم في المجموعة الرابعة يوم الجمعة أمام تركيا.
وقال ألفارو، وهو يلوّح بإصبعه مرارا خلال مؤتمر صحفي نقلته وكالة "رويترز": "انتقدوني أنا،يمكنكم أن تطلقوا النار عليّ، لكن ليس عليهم.. احموهم، هل تعلمون لماذا؟ لأنه عندما ينتهي كأس العالم، سأرحل أنا، لكنهم سيبقون.. سيظلون هم من يمثلون البلاد".
وأضاف: "أرجوكم اضربوني أنا، اضربوني، سأرفع ذقني وأتلقى كل لكماتكم، لكن كل ما أطلبه منكم هو الدفاع عن اللاعبين، فهم أثمن ما تملكه الكرة الوطنية".
وكان منتخب باراجواي قد شارك آخر مرة في كأس العالم عام 2010، حين خرج من ربع النهائي على يد إسبانيا التي توجت باللقب لاحقاً، في مباراة درامية شكلت أفضل إنجاز له في البطولة.
ولن يكون هناك مجال للخطأ أمام كل من باراجواي وتركيا في منطقة خليج سان فرانسيسكو يوم الجمعة، بعد أن تلقى كلاهما الهزيمة في مباراته الافتتاحية، حيث خسرت تركيا 2-0 أمام أستراليا.
وأقر ألفارو بأن باراجواي "تعرضت للاكتساح على جميع الجبهات" أمام الولايات المتحدة، لكنه أكد أن الفريق أعاد ترتيب صفوفه وسيقدم مباراة قوية أمام تركيا.
غير أنه بدا منزعجا بشكل واضح من الأسئلة حول اختياراته في المباراة الافتتاحية، ليدخل في خطبة مطولة أخرى.
واستكمل: "أغلقت ملف مباراة الولايات المتحدة يوم السبت، وأنتم تعيدونني إلى هذا الفصل.. غداً لدينا نهائي أمام تركيا".
وأتهم جوستافو ألفارو تصريحاته قائلا: "إنهم هنا، يمثلون سبعة ملايين شخص.. لذلك أود أن أراكم تدافعون عن هذا القميص، يمكنكم تدمير المدرب، هذا لا بأس به".
المحتوى من كووورة؛ يمكن متابعة التفاصيل عبر رابط المصدر أدناه.