ظروف مختلفة تجمع الدون وقائد إيطاليا السابق مجددا
مرّت 18 سنة على المواجهة التي جمعت كريستيانو رونالدو وفابيو كانافارو في يورو 2008، حين قاد الإيطالي منتخب بلاده للفوز على البرتغال وديا 3-1 تحضيرا لليورو وقتها، لكن القدر أعاد الرجلين للالتقاء مجددا في كأس العالم 2026، وهذه المرة بظروف مختلفة: رونالدو قائدا للبرتغال، وكانافارو مدربا لمنتخب أوزبكستان.
وألقت شبكة CBS Sport الضوء على هذا اللقاء من هذه الزاوية، وقالت إن رونالدو نجح اليوم في "الثأر" من كانافارو بخماسية نظيفة وثنائية للدون.
وكان لقاء 2008 المشار إليه، آخر مواجهة جمعت بين النجمين في الملاعب، حيث اعتزل كانافارو اللعب الدولي لاحقا في يوليو 2011، علما بأنه كان قائد الأتزوري الذي حمل لقب مونديال 2006.
وتمكن رونالدو من الرد سريعا على منتقديه والمشككين في قدراته بالنظر إلى خوضه نهائيات المونديال السادس في مسيرته بعمر 41 عاما، وسجل هدفين ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب البرتغال منفردا، بعد التفوق على الأسطورة أوزيبيو.
ويستعد المنتخب البرتغالي (4 نقاط) لنزال مفتوح على صدارة المجموعة 11 عندما يواجه كولومبيا (3 نقاط) في الجولة الخاتمة للدور الأول، علما بأن رفاق خاميس رودريجيز سيواجهون الكونغو الديمقراطية فجر الأربعاء، ضمن الجولة نفسها
المحتوى من كووورة؛ يمكن متابعة التفاصيل عبر رابط المصدر أدناه.